كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني. بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم. ومات الغني ايضا ودفن. فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرّد لساني لاني معذب في هذا اللهيب. ﻟﻮﻗﺎ ‏24-19:16

الجنة والجحيم


رسالة إلى الكنائس

شهادة أنجليكا زامبرانو

شهادة شاب من مدغشقر

شهادة برناردا فرنانديز

شهادة لورا (Laura Wanma)

شهادة ماري كاثرين باكستر

شهادة 7 شباب كولومبيين

رحلة إلى الجحيم




فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا. والآن هو يتعزى وانت تتعذب. وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. فقال اسألك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي. لان لي خمسة اخوة. حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا. قال له ابراهيم عندهم موسى والانبياء. ليسمعوا منهم. فقال لا يا ابي ابراهيم. بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون. فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون. ﻟﻮﻗﺎ ‏31-25:16